الجمعة 29 أغسطس 2014 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع
في

الأخبار
اخبار متفرقة
الأطفال بالألوان و الصور يعبرون عن فكرتهم عن الوضع المائي في الاردن وترشيد الاستهلاك
الأطفال بالألوان و الصور يعبرون عن فكرتهم عن الوضع المائي في الاردن وترشيد الاستهلاك
01-12-2009 01:04 PM
الاطفال هم الاكثر بساطة وتعبيرا عن الواقع ،فهم يرسمون دون تزويق ولذا تأتي لوحاتهم عفوية ومباشرة.
وهكذا فعلت هبة وبراءة وحنان وعمر،واخرون لم يتجاوزوا السادسة عشرة حين ابدعوا 12 لوحة فنية زينوها بما يحلمون به من سهول خضراء نبتت فيها ورود بالوان زاهية يتوسطها نهر جار،فكانت فكرة لوحة..
وانتقلت اللوحات من دفاترالمدرسة الى التقويم السنوي الذي تعده وزارة المياه و الري حيث فازت 12منها في مسابقة تنظمها وزارة المياه و الري و الجمعية الأردنية للمحافظة على المياه، بمناسبة يوم المياه العالمي..
عبر الأطفال بالألوان و الصور عن فكرتهم عن الوضع المائي في المملكة وترشيد الاستهلاك ومن نقاط الماء الشحيحة كانت لوحة مذيلة بدعوة :المياه....نعمة فلنحافظ عليها.
وفي موضوع الحصاد المائي ،كانت لوحة رابعة و خامسة:مياه الامطار فرصة لجمعها و تخزينها في خزان تجميع صحي.و قطرة الماء غالية فلنحافظ عليها.
ويقول رئيس الجمعية عدنان الزعبي أن الرسوم عكست ثقافة مائية تدعو لها وتحث عليها المياه و الري ،وهي في ذلك تستخدم الية الرسم لتوسيع مدارك الاطفال باهمية المحافظة على المياه و تحفيزهم على التفكير في كيف يمكننا ان نتعامل مع قضية لم تعد شانا حكوميا فقط بل و مجتمعيا أيضا .
ويذكر الطالب عبد الرحمن مروان 14 اعوام ان معلمة اللغة الفنية طلبت منا الرسم على الكراس، كيف سيكون الاردن عام 2022،فما كان مني ان رسمت خارطة الاردن بلون اصفر،و كتبت عنوانا لها:المياه ذهب الاردن....فلنحافظ عليه وانوي ان اتقدم بها لمسابقة المياه هذا العام.
وفي تبريره لهذا الرسم يقول:امي تحثني دائما على اغلاق صنبور المياه عندما اغسل وجهي و في التلفاز اشاهد اطفالا يعرضون لمقطع مسرحي تنفذه احدى الشركات الخلوية عن اهمية المحافظة على قطرة المطر...وكنت استمعت الى حديث ابي مع اصدقائه ...اثناء خروجنا من المسجد ...تعقيبا على خطبة الجمعة عن شح المياه في بلدنا ...فلم يتبادر الى ذهني رسم افضل من ذلك.
و تشير مديرة الاتصال و التسويق في شركة مياه الاردن / مياهنا المهندسة جمانة العايد الى ان لغة الرسم مفهومة عند الاطفال ونشر الثقافة المائية بين طلاب المدارس من اهم اليات التعامل مع شح المياه في المملكة التي تعد من الدول الافقر عالميا بالمياه.
وتضيف ان مياهنا ستبدأ مع بداية الفصل الدراسي الثاني المقبل بزيارة المدارس و توزيع قصص مزودة برسومات ملونة مشوقة جهزتها الشركة للاطفال من ذوي الفئات العمرية الممتدة بين 6 -10 سنوات للتوعية المائية.
ويلفت الزعبي إلى أن المياه مسؤولية الجميع ،واستخدام المياه والتعامل معها ثقافة يجب ان تعمم وعلى الاسرة ان تحرص على غرس مفاهيم و سلوكيات المحافظة على المياه في اولادها منذ الصغر . كأن تنبه الام طفلها الى عدم ترك صنبور الماء مفتوحا،لانها نعمة لا نريدها ان تزول،و تذكيره بان المياه تصل لبيتنا ليوم او يومين في الاسبوع لانه لا يوجد ماء كاف لكل يوم ...و لا نريد ان نفقدها.
و يضيف أن من الضروري ربط حب الوطن بالماء فمن يحب وطنه يجب ان يساعده في حل مشكلة المياه...
و يزيد:تحرص المياه و الري سنويا على اضافة مفاهيم الثقافة المائية الى المناهج المدرسية و التي تشمل كافة المراحل التعليمية،وتم تحديد 500 مفهوم و ادخالها للمناهج الدراسية عام 2003 و العمل جار على ادخال 200 مفهوم اخر لاغراض الري و المحافظة على المياه. ويذكر: أن منهاج الصف الخامس لمادة العلوم في الجزء الثاني، يتضمن على سبيل المثال: مصطلحات عديدة تتحدث عن المياه،منها ترشيد استهلاك المياه واشكاله، مدعومة بارقام عن احتياجات المملكة من المياه في عام 2010 ،تترافق مع اسئلة تحفز الطالب على ادراك ان هنالك نقصا في المياه نعاني منه،وتشرح اسباب هذا النقص بشكل مبسط، كما يشرح المنهاج في صفحات عديدة استخدام وسائل الترشيد و حساب حجم الماء المهدور،و المياه العادمة والتخلص منها، وسلوكيات تؤشر إلى تصرفات غير صحيحة ، تصب في خانة هدر المياه.

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 9061


خدمات المحتوى


تقييم
2.99/10 (34 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.